الأحد، 13 ديسمبر 2015

الافكار المواتية والغير مواتية

في كثير من الاحيان يجد الواحد نفسة بين افكار عديدة تتجاذبة يمينا وشمالا ويجلس حيرانا في بعض الامور التي لايجد لها تفسيرا منطقيا او يجد تفسيرات تاخذة الى دائرة الشيك والخوف احيانا

قد يكون كل ذلك له علاقة مباشرة بضعف الايمان وهنا الايمان بالله اولا ثم عدم الثقة بالقدرات الداخلية ثم عدم الصدق مع النفس
كل ذلك تلعب ادوار مختلفة

الانسان ماهو الا مجموعة من المشاعر وهذة المشاعر هي التي توجة التفكير اما للنهوض والاستقامة او للانحطاط ......

كلما استعى الشخص مشاعر القوة والاصلابة يجدها في افعاله وتصرفاتة ومتى استدعى مشاعر الالم يجد الحزن هذة هي المشاعر ولكن مادخل كل هذا بالافكار

ماذا نعني بالافكار الغير مفسرة وهي
- افكار عن اشياء نجهلها تؤدي الى الحيرة حتما
- افكار سلبية وهي تؤدي الى الانهزام
- افكار دنيوية تجذبنا نحو الارض وهي ايضا سلبية
- افكار متعلقة بالتصرفات

كل هذة الافكار لابد ان تصاحبها مشاعر معينة اذا لكي اغير الافكار لابد ان ابداء بالمشاعر


ماهي المشاعر التي يجب ان تنهجها للوصول الى التفكير السليم

- الايجابية ان تعلم تماما بان الله لايضيع اجر عامل
- احب الناس وابتسم وان كنت في اسواء الاحوال
- احب نفسك واعطها قدرها
- ادعو الله كثيرا وتوسل الية
- استغفر احمد الله سبح بحمدة وابتهل له



كلما استدعيت مشاعر القرب الى الله زدت تفتحا وتفكيرا وفتح الله لك ابواب كانت مقفلة ويسر لك طرقا كانت مغلقة وهيأ لك من خلقة من يساعدك من البشر والملائكة


توكل على الله واعزم امورك


ضع لنفسك خطة تتمثل في التالي :-
تبنى فكرة جميله كل يوم والتزم بان تفعلها مثلا ابتسامك للغير مع اشراقة كل صباح
تصدق على محتاج في اليوم
اسدى معروف لشخص تعرفة او عابر سبيل
تفقد الايتام
زيارة المريض
قراءاة القران
التواصل مع صديق



قيم نفسك وكن ايجابيا
هل تحمل في قلبك غل لاحد عليك ان تصفى سريرتك
هل لديك هموم انساها وقل رب ظلمت نفسي فان لم ترحمني لاكنن من الظالمين


اعلم تماما ان الهم الذي اصابك والكدر وضيق الصدر ما هي الا ذنوب اذنبتها وما هي الا ضعف ايمانك بالله فتش في نفسك جيدا
واحرص تماما على ان تتبع الحسنة السيئة تمحها ولا تدع الذنوب تتراكم حتى تعمي القلب و تتكاثر الهموم
 كلما دارت بك الهموم وتقطعت بك المسالك و تعرضت للمضايقات فقط قف لحظة واذكر الله وادعوة وحاسب نفسك



مع تحياتي طلال العزعزي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق