الأربعاء، 16 ديسمبر 2015

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015


                                          (  تفكر قليلا ولا تيأس  )                                   

لابد ان تعلم انك مازالت قاصرا ولا تملك الرؤية الكاملة ان ما تريد ان تحققة وتصبو الية هو فعلا بين يديك فعلا فلا تستعجل

انما يريد الله ان يختبرك ويختبر قوة تحملك

انها ببساطة معادلة كلما اجتهدت اكثر واكثر وصلت اسرع وافضل

مثلا احد الاشخاص موظف صغير في احدى الشركات كان يحلم بان يكون مدير عام الشركة فهو لدية

حلم وطموح ويجد ويجتهد كثيرا حتى انه في بعض الاحيان كان يصاب بالإحباط

اذا كان علية البحث عن شيء ما في داخلة مازال ينقصه قد تكون الخبرة فبحث عن الخبرة وحاول وحاول حتى اكتسب الخبرة

لفت انتباه مديرة فرقاه في وظيفته ثم اجتهد اكثر فكل مرحلة لابد ان يوكبها رؤى و كل رؤى تؤدي الى نتيجة وهنا لابد ان تحاول اكثر فاكثر فان فشلت فاعلم ان اقرب من النجاح

ان لله حكمة في ذلك يبدوا ان الله اعلم بك وبقدراتك وهو يسير الاقدار حسب قدرة الانسان على التحمل تحمل المسؤولية والجلد والصبر

ان الله حين اصطفى موسى علية السلام للنبوة لم يكلفه مباشرتا بدعوة فرعون ولكن ابتلاه حين اخرجة من مصر بسبب حادثة القبطي وهُجر من بلدة ليرعى الاغنام ثمان او عشر سنين

هنا اراد الله ان يكون موسى علية السلام اكثر جلداً وقوة ليستطيع بعدها تحمل مشاق الدعوة خصوصا وانه كان يعيش عيشة رغدة في قصر فرعون انها حكمة الاهيه اقتضت ذلك

وعند  تدبر قصة موسى علية السلام ستجد ان الله اعلم بنا واننا لم نحصل على ما نريد لأننا لم نؤهل انفسنا للوصول الى ما نريد

عليك فقط ان تبذل كل ما في وسعك وتوسع معارفك وتستزيد من خبراتك وان لا تعجز ولا تقلق لكل امر وقتة ومكانه 


مثلا اذا اراد شخص ان ينشئ بناء وهو ليس لدية ادنى خبرة عن المواد التى يحتاجها للبناء ولا يعلم شيىء عن الهندسة وانه من الضروري ان يكون البناء متوازنا حتى لايسقط ويجهل ايضا الارض المناسبة للبناء فقد تكون ارضا رملية او طينية فلا يستقر البناء عليها فلاذلك لابد ان يتعلم كل هذة الامور اذا اراد فعلا ان يبني بناء ويشيدة لكي يصمد هذا المبنى هو انت فابني نفسك على اسس ثابتة بمعرفة ومهارة وانظر اين تقف هل الارض تحتك صلبة ام رملية ام طينية 
اين انت الان هل لديك ما يكفي لكي تكون ما تريد فكر قليلا وتانى ؟؟؟؟؟؟؟

بداية الالف ميل تبدء بخطوة اخطو فقط ولا تقف مكانك

 الى الامام دوما نتقدم



تحيات/ طلال العزعزي  


                             نتقدم سوياً                               

الاثنين، 14 ديسمبر 2015

كلمات صغيرة و مجرد احرف غيرت مسيرة الحياة برمتها فلا تستصغر اي شي فقد يكون اكبر واعظم مما تتصور                                                                  




تغير الافكار


استراتيجية سهلة لتغير الافكار وتحقيق الاهداف

دعونا نتأمل سويا في ما يمكننا فعلة لتغير افكارنا للأفضل والمضي قدما نحو تحقيق ما نصبو اليه
والمرتكز الاساسي في تغير الافكار السلبية وتحويلها الى افكار ايجابية
سأدعوكم لتأخذوا ورقة وقلم وسوف يدون كلا منا الاشياء التي لم يستطع ان يتحكم بها في حياته ومن هذه الامور
طريقة صياغة الجمل
الصيغة الاولى :- 
انا افشل في تحقيق النجاح في تدبير واموري المالية ( سلبي )
انا لااملك التركيز في اعمالي ولذالك تكون اعمالي رديئة واعاقب عليها ( سلبي )
انا اتسرع في الحكم على الاشخاص وافقد اصدقائي ( سلبي )
انا قلق من بعض المسؤليات الملقاة على عاتقي ( سلبي )     الخ
ولكني سأطلب منكم اعادة الصيغة بمجملها ولكن بأسوب ايجابي اكتتبوها بصيغة الايجابية
انا استطيع تحقيق النجاح في تدبير اموري المالية ( ايجابي )
انا املك التركيز الكافي في اعمالي ولذالك تكون اعمالي رائعة ( ايجابي )
الخ حاول فقد ولاحظ مدى التأثير النفسي والحافز والتشجيع
اذا بعد تحديد مخاوفنا من عدم تحقيق النتائج المطلوبة
يجب ان تتوفر عدة شروط لكي نحصل على النتيجة المرجوة و هذه ناتجة عن تجربة فعلية على مدار سنوات مضت
1- الجدية في تغير الافكار والحصول على نتائج ايجابية
2- تقمص الدور جيدا وكأنك فعلا اصبحت شخص اخر تماما
3- الاستمرار والتكرار لعدة مرات
4- تحمل مسؤولية تغير افكارك
وهنا طبعا نقصد الافكار السلبية او الافكار التي تقودنا لنفس النتائج حدد النتائج وقم بإعادة شريط الاحداث للخلف خطوة خطوة ستجد ان اساس التفكير كان سلبيا ما عليك فقط ان تقوم به ان تعيد صياغة الفكرة الاساسية وتجري عليه التعديلات الضرورة اذا رغبت في تحقيق نتائج افضل

الصيغة الثانية :-
سوف نعكس كل مخاوفنا تمام في شكل جدول وبصيغة اخرى سوف نبداء بكلمة استطيع ان افعل كذا وكذا
ونتخيل اننا في الوضع العكسي تماما




الافكار السلبية 

                  انا افشل في تحقيق النجاح في تدبير واموري المالية 
                  انا لااستطيع التركيز في اعمالي ولذالك تكون رديئة واعاقب عليها 
                  انا اتسرع في الحكم على الاشخاص وافقد اصدقائي 
                  انا اخاف من تحمل المسؤليه

الافكار الايجابية 
                استطيع ان انجح في تدبير اموري المالية 
                انا استطيع التركيز في اعمالي واستحق التكريم عليها 
                انا استطيع منح فرص لاصدقائي ولا اتسرع في الحكم عليهم 
                انا اقدر على تحمل المسؤلية

اندمج وتخليل شكلك وانت في الوضع الجديد تمام بدون أي اخفاقات عليك فقط ان تركز تماما فيما تريده سوف نبدأ وبإمكانك ان تقيس مدى تركيزك في الموضوع الذي تريد ان يتحقق فعلا ولنأخذ من رقم 1 ثم 3 ثم 5 ثم 7 وها كذا
الصيغة الثالثة :- 
هنا يجب ان تضع نفسك في الفعل مباشرتا
انا اريد ان اصبح رجل اعمال مشهور ولدي مشروع تجاري اريد ان انفذة فعلا
ولابد ان تسلسل الافكار كما وانها حقيقية فرجل الاعمال لا يكون رجل اعمال الا بوجود مشروع ما واذا كان حلمك ان تمتلك مشروع فابداء الان
المشروع يحتاج لخبرة تخيل وفكر في ما يمكنك ان تجمع من خبرات ومن هم الاشخاص الموثوق بهم الذين تتوقع ان يعطوك الخبرة والكيفية
المشروع يحتاج الى راس مال كم هو راس المال المطلوب وهل يمكنني ان اعمل براس مال اقل يمكنك ذلك بمشروع اصغر حجما ولآكنك تريد مشروع كبير لا تقلق فالمشاريع الكبيرة لم تكن في بدايتها الا فكرة ثم مشروع صغير وبعدها كبر وكبر
الخطوة الاولى هي الفكرة فما هي فكرتك وبما سوف تبدأ فكر وقد تكون الفكرة موجودة ولكنها بحاجة الى التعديل والتطوير والخبرة
وهنا قد حققت ما يعادل 40% من المشروع ولكن اياك ان تستعجل قم بصيغة فكرة المشروع على ورقة وابحث عن ماتحتاجة لإنجاح مشروعك
قم بصيغة مشروعك ثم قم بزيارة سوق العمل الذي تنوي ان تقدم له خدمة مشروعك
لتعرف مدى جدوت هذه الفكرة ولكن كن حذرا فلا تدع احد يعرف لب الموضوع ولكن اطرح اسئلة مفتوحة وكان في نفسك حب الاستطلاع وليس لأي غرض اخر
لا تنسى انه
لابد ان تكون لديك الارادة والعزيمة للإنجاز والموضوعية في الاختيار وكذا الصدق مع النفس والالتزام
وقبل كل ذلك التوكل على الله
ولا تدع فرصة للحاسدين والحاقدين في ثني افكارك وتحيزك عن فكرتك
انا استطيع ولدي القدرة انشاء الله في تحقيق ما أريد
الله معي واعلم بي وقادر ان يحول حالي الى حال افضل




الخلاصة :- 
1- حدد هدفك بدقة وصدق واخلاص
2- اتخذ خطوات توصلك لهدفك وفكر ثم فكر ثم فكر
3- اجمع اكبر قدر من المعلومات واسأل وابحث جيدا
4- قرر وابدأ بالفعل ولو بخطوة
5- قيم كل خطوة وعدل اذا لم تحقق النتائج
6- لا تفكر الا بالنجاح
7- صمم وامضي ولا تخاف
8- لا تستعجل النتائج طالما ان قلبك مطمئن لما تقوم به
9- الان فعلا انت ناجح

(فكرة) كم مرة عقدت العزم على ان اكون ناجح و تخليت عن نجاحي قبل ان احاول
ماذا كان سيحصل ان صبرت قليلا
ماذا كان سيحصل ان حاولت مرة اخرى
ماذا كان سيحصل لو فكرت اكثر
ماذا كان سيحصل لو غيرت طريقة تفكيري
ماذا كان سيحصل لو خططت جيدا لما اريد 
ماذا اتوقع ان يحدث مستقبلا اذا حققت مااريد
لاشي سوى اني اوقفت نفسي بنفسي ودفنت طموحي بيدي واغلقت نافذة الامل بارادتي
اذا انا جلبت لنفسي ما أعانيه للاسف
ولكني استطيع ان انتشل نفسي واعالج همتي وانهض بها واحقق ما لم انجح فيه فما هي الا نتائج وليس فشل واذا غيرت افكري حتما سوف تتغير النتائج تماما ..............
اتمنى لكم التوفيق وانتظرونا في ما هو قادم 

( علمتني الحياة ان لا اقف مكاني وان اتحرك يمين وشمال حتى يقال اني مجنون ولكني ابحث عن الجنون الحقيقي النجاح الذي يحقق لي هدفي حينها فقط سيقال اني كنت على صواب واني لم اكن مجننا البتة )

تحياتي / طلال عزعزي                                                                            

                               نتقدم سوياً                             







ماذا يعنى لك ان تكون في المقدمة 

ما هي قوة الدافعية لديك 

ماهي اهدافك 

الى ماذا تطمح 



ما عليك ان تفعلة فقط هو ان تمعن التفكير جيدا في الصورة و طالب نفسك بان تستخلص الف عبرة وفكرة من مجرد صورة حاول فقط 

الأحد، 13 ديسمبر 2015

الافكار المواتية والغير مواتية

في كثير من الاحيان يجد الواحد نفسة بين افكار عديدة تتجاذبة يمينا وشمالا ويجلس حيرانا في بعض الامور التي لايجد لها تفسيرا منطقيا او يجد تفسيرات تاخذة الى دائرة الشيك والخوف احيانا

قد يكون كل ذلك له علاقة مباشرة بضعف الايمان وهنا الايمان بالله اولا ثم عدم الثقة بالقدرات الداخلية ثم عدم الصدق مع النفس
كل ذلك تلعب ادوار مختلفة

الانسان ماهو الا مجموعة من المشاعر وهذة المشاعر هي التي توجة التفكير اما للنهوض والاستقامة او للانحطاط ......

كلما استعى الشخص مشاعر القوة والاصلابة يجدها في افعاله وتصرفاتة ومتى استدعى مشاعر الالم يجد الحزن هذة هي المشاعر ولكن مادخل كل هذا بالافكار

ماذا نعني بالافكار الغير مفسرة وهي
- افكار عن اشياء نجهلها تؤدي الى الحيرة حتما
- افكار سلبية وهي تؤدي الى الانهزام
- افكار دنيوية تجذبنا نحو الارض وهي ايضا سلبية
- افكار متعلقة بالتصرفات

كل هذة الافكار لابد ان تصاحبها مشاعر معينة اذا لكي اغير الافكار لابد ان ابداء بالمشاعر


ماهي المشاعر التي يجب ان تنهجها للوصول الى التفكير السليم

- الايجابية ان تعلم تماما بان الله لايضيع اجر عامل
- احب الناس وابتسم وان كنت في اسواء الاحوال
- احب نفسك واعطها قدرها
- ادعو الله كثيرا وتوسل الية
- استغفر احمد الله سبح بحمدة وابتهل له



كلما استدعيت مشاعر القرب الى الله زدت تفتحا وتفكيرا وفتح الله لك ابواب كانت مقفلة ويسر لك طرقا كانت مغلقة وهيأ لك من خلقة من يساعدك من البشر والملائكة


توكل على الله واعزم امورك


ضع لنفسك خطة تتمثل في التالي :-
تبنى فكرة جميله كل يوم والتزم بان تفعلها مثلا ابتسامك للغير مع اشراقة كل صباح
تصدق على محتاج في اليوم
اسدى معروف لشخص تعرفة او عابر سبيل
تفقد الايتام
زيارة المريض
قراءاة القران
التواصل مع صديق



قيم نفسك وكن ايجابيا
هل تحمل في قلبك غل لاحد عليك ان تصفى سريرتك
هل لديك هموم انساها وقل رب ظلمت نفسي فان لم ترحمني لاكنن من الظالمين


اعلم تماما ان الهم الذي اصابك والكدر وضيق الصدر ما هي الا ذنوب اذنبتها وما هي الا ضعف ايمانك بالله فتش في نفسك جيدا
واحرص تماما على ان تتبع الحسنة السيئة تمحها ولا تدع الذنوب تتراكم حتى تعمي القلب و تتكاثر الهموم
 كلما دارت بك الهموم وتقطعت بك المسالك و تعرضت للمضايقات فقط قف لحظة واذكر الله وادعوة وحاسب نفسك



مع تحياتي طلال العزعزي


إن تحقيق النجاح في العمل ليس أمر مستحيل ، ربما يكون صعب في ظل ظروف سيئة أو تعقيدات معينة .. لكن هناك عدة عوامل تساعدك على تحقيق النجاح مهما كانت العوائق أمامك .
أول خطوة واجبة عليك ، أن تطرد شعور التشاؤم ، الملل ، الإحباط ، اليأس ، الكسل ، كل هذه عوائق سلبية ، يجب أن تطردها من عقلك تماما ، واعلم أن الشيطان يحاول أن يحبطك ، يحاول أن يبعدك عن العمل حتى تتجه إلى مجالات غير مشروعة ، فيصبح الرزق في يدك من حرام وليس من حلال ، واعلم أن كل نبي من أنبياء الله كان يعمل بصفة يومية ويجتهد في عمله حتى يأكل من عمل يده ومن أموال حلال ، وأنهم لم يكنونا يعترضون على نوع العمل مهما كان شاق أو مجهد .. اجعل طعامك من مال حلال حتى يجعلك الله العظيم مستجاب الدعاء ، ويبارك لك في كل شيء .

اعلم أن أهم إجراء واجب عليك من أجل تحقيق النجاح ، هو المحافظة على النوم مبكرا ، والاستيقاظ مبكرا ، فاجعل نومك بعد آذان العشاء مباشرة ، واستيقاذك مع آذان الفجر أو قبل الساعة 6 صباحاً ، اعلم أن بركة اليوم كله وبركة الرزق تكمن في الاستيقاظ مبكرا ، أما النوم في الصباح فهو أهم أسباب ذهاب البركة في الوقت وفي الرزق ، لاحظ أن البكور في الفجر يمنحك نشاط في جسمك ، أما تأخر الاستيقاظ حتى الظهر يحجب عنك البركة في الوقت والرزق ، ويجعلك كسلان طوال اليوم .

لا تصدق من يقول أن نسبة البطالة العالية تمنع توافر فرص عمل ، حتى إذا كانت هناك نسبة عالية من البطالة فإن هناك قدر متوفر من فرص العمل في مجالات كثيرة . لكن القرار يتوقف عليك أنت ، و إذا لم تعثر على فرصة عمل في بداية الأمر ، فلا تيأس ، حاول مرة أخرى ، ثم حاول مرة أخرى ، كلما زاد عدد محاولاتك فإن الله يكرمك في النهاية بفرصة جيدة تعوض عليك تعبك ومجهودك .

حدد ما هي مجالات العمل المطلوبة في بلدك ؟ ويمكنك ذلك عن طريق قراءة فرص العمل المطلوبة في إعلانات الجرائد وإعلانات شبكة الإنترنت والمجلات أو حتى الإعلانات المعلقة على المحلات .

طبعا أنت مرتبط بنوع وتخصص مؤهلك ، لكن هناك مجالات كثيرة مفتوحة لأي نوع من المؤهلات ، فمن الخطأ أن تربط نفسك بتخصص مؤهلك فقط إذا كان غير مطلوب في هذا البلد .

إذا كانت فرص العمل الشاغرة والمطلوبة تحتاج إلى مهارة معينة ، حاول أن تنمي مهارتك في هذا التخصص ، فلا تقول أنها ليست فرصتك .

اعلم أن مساعدتك للناس ، وأن قضاء حاجة الناس ومعاونتهم ، وفعل الخير لهم وخدمتهم ، كل هذه الأمور يساعدك الله تعالى من أجلها ، فمن يساعد الناس يساعده الله ، ومن يبخل على الناس يضيق عليه الله . قال الرسول ص : ( من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ) .

عود نفسك على أن لا تشغل نفسك بأي شيء من بعد غروب الشمس ، فلا تشغل نفسك مثلا بالجلوس على الكمبيوتر أو شبكة الإنترنت ، بعد غروب الشمس ، حتى تتمكن من النوم مبكرا بدون أرق ، لأن إشغال نفسك بأي شيء في أول الليل ، يصيبك بالأرق نتيجة التفكير المشغول بأي شيء .

إذا أكرمك الله تعالى بفرصة عمل ، اقبلها ، وتذكر أن هناك ملايين من الشباب لا يجدون مثل هذه الفرصة ، وأنها نعمة من الله العظيم عليك ، فلا ترفضها ، وحاول أن تستمر فيها أطول مدة ممكنة مهما كانت العقبات .

إذا كنت تقابل مضايقات في عملك من جانبك زملاء العمل ، أو من جانب صاحب العمل ، فاصبر على هذه العقبات ، ولا تترك العمل لمجرد أن زميل ما يضايقك ، أو يحقد عليك ، أو أن صاحب العمل يعاقبك أو يغضب عليك أو يعنفك ، كل هذه العقبات سوف تزول مع الوقت لكنها تحتاج إلى الصبر الطويل . ( والله يحب الصابرين ) ( إن الله مع الصابرين ) .

لا تقابل مضايقات زملاءك في العمل بمضايقات مثلها ، لا تقابل السيئة بالسيئة ، لكن قابل السيئة بالحسنة ( والله يحب المحسنين ) كن ودودا معهم ، لكن لا تظهر لهم أي ضعف ، كن متسامحا طيبا في غير ضعف ، كن قويا في غير خشونة . حاول أن تتجنب استفزازاتهم ، فهم يريدون أن يخرجوك عن شعورك ، فكن هادئ الأعصاب معهم ، الأمر الذي يضطرهم إلى احترامك ، لكن مع أصحاب الأخلاق الحميدة منهم حاول أن تكسب ودهم وأن تكون لهم صديق وفي وأن تخدمهم . لأنهم هم الطرف الذي سوف يقف بجنابك ويساعدك في علاقات العمل .

إن استمرارك في العمل أمر إيجابي ، لكن الأهم من ذلك أن تدخر نسبة من مرتبك أو أجرك في مكتب البريد أو أحد البنوك ، بحيث لا تقل هذه النسبة عن نصف المرتب على الأقل ، لأن استمرارك في العمل بدون ادخار يضيع عليك شهور وسنوات من عمرك هباء ، ولا تقل أن هذا المبلغ القليل لن ينفعك ، لأن كل جنيه تدخره سوف ينفعك ، ولأن بركة المال ليست في كثرته ، لكن في بركته ، وأنت لن تقدر على تنفيذ أي مشروع بدون ادخار مبلغ معقول تبدأ به مشروعك . واعلم أن قوتك في حجم مدخراتك ، وأن حجم مدخراتك يمنحك أمل في الحياة ، ويمنحك الثقة في تحديد أهدافك . أما مرور الوقت عليك بدون ادخار هو عامل مدمر لك ، يصدر لك إحباط ويأس .

إذا بدأ شعور الملل أو الكراهية يطاردك تجاه هذا العمل ، فحاول أن تطرد هذه المشاعر السلبية من عقلك عن طريق إلهاء عقلك عن هذا التفكير بأمور إيجابية ، فحاول مثلا أن تذكر نفسك بمميزات هذا العمل ، وأن تنسى سلبيات هذا العمل مقابل هذه المميزات ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) . فلا تتسرع في قرارات قد تندم عليها بعد فترة ، لأن المرء لا يشعر بخطأه إلى بعد الوقوع فيه . ثم يقول ( ياليتني فعلت كذا ! يا ليتني لم أفعل كذا ) ثم لا ينفعك الندم .

لكن إذا وجدت أنك مضطر إلى ترك هذا العمل ، أجل هذا القرار أطول فترة ممكنة ، انتظر حتى تجد فرصة عمل أفضل منها أو حتى مثلها ، واعلم أن استمرارك في العمل يمنحك خبرات مطلوبة . ( والله يحب الصابرين ) ( إن الله مع الصابرين ) .

اعلم أن عدد أيام غيابك عن العمل ، وأن عدد أيام جلوسك في المنزل بدون عمل ، هي نقطة سوداء في حايتك العملية ، ولن تعرف فائدتها إلا بعد مرور السنوات من عمرك ، عندما يصل عمرك إلى 35 و 40 عام وليس معك أموال للزواج ، ولا تملك شقة أو مشروع يحقق لك هدفك ، ولا ينفعك عندها الندم ، لأن سن الشباب قد ذهب ، وقطار الزواج قد تحرك بدونك . بينما ركبه أصدقائك وأقاربك وحققوا أهدافهم . وتذكر أن الرسول (ص) قد أمر أحد الرجال بأن يتاجر في السوق بمبلغ درهمين فقط ، وبعد سبعة ايام زاد هذا المبلغ إلى عشرة ثم كبرت تجارته بسبب سعيه واجتهاده .

اعلم أن هدف تحقيق أرباح عالية لا يتحقق عن طريق أي مشروع إلا مع وجود رأس مال مقبول ، لهذا اسعى جاهدا لادخار رأس المال المطلوب ، لتنفيذ مشروع صغير في البداية .

لا تبدأ في تنفيذ أي مشروع ، إلا إذا كنت متأكد من أن مكان المشروع مناسب ، وأنه سوف يحقق أرباح مقبولة ، و أن رأس المال المتكون معك سوف يساعدك على تنفيذ المشروع بشكل مناسب .

اعلم أن هناك نسبة من الأغنياء ورجال الأعمال في كل بلد ، قد بدءوا بمشروع صغير ، ومع اجتهادهم تحول هذا المشروع الصغير إلى مشروع كبير ، وخرجوا من دائرة الفقر إلى دائرة الثراء . أنا أذكر أن رجل الأعمال الكبير محمود العربي صاحب توكيل شركات توشيبا العربي كان قد بدأ بالتجارة على سيارة صغيرة في شوارع حي الموسكي في القاهرة ، ثم اشترى محل ، ثم توسعت تجارته في الأجهزة الكهربية حتى حصل على توكيل توشيبا العربي أقوى شركات التكنولوجيا في العالم ، لقد تحول على مدار ثلاثين عاما من تاجر سيارة في الشارع إلى رجل أعمال مليونير ، وهذا ليس بسبب ضربة حظ ، لكنه بسبب اجتهاده وتعبه ومعاونته للعاملين معه وخدمته للناس وقضاء حوائجهم وطلباتهم .

اعلم أن تعجيل طلب الزواج ، يساعدك كثيرا في تحقيق أهدافك ، لأن زوجتك سوف توفر عليك مالا كثيرا كنت سوف تنفقه في أمور حياتك اليومية . وأن الزواج سوف يمنحك راحة نفسية ونشاط وقدرة على بذل مجهود أكبر في العمل وقدرة على الصبر الطويل . ولا تصدق من يقول أن الزواج لابد أن يتم بعد تكوين نفسك بنسبة 100% . فإن تأخير الزواج هو أمر سلبي جدا في حياة أي شاب . والزواج عفة لك ، حيث أنه يحفظ نظرك ، ويحفظ شهواتك من الوقوع في حفرة الفاحشة . خاصة في عصر الفتن الذي نعيش فيه ! قال الرسول (ص) : ( سوف تكون فتن تنزل على أمتي مثل قطع الليل المظلمة ! ) . اعلم أن سيدنا نبي الله آدم عليه السلام لم يكن يقدر على العيش على الأرض بدون زوجته حواء ، لأنها كانت هي معاونته التي تساعده في حياته ، و أن حياته من غيرها شقاء في شقاء .

عزيزي الشاب .. إن للحياة وجهان ، الوجه المظلم ، والوجه المشرق ، أيهما تختار ؟ هل تختار الاجتهاد ، التعب ، خدمة الناس ، الصبر ، من أجل تحقيق الوجه المشرق ، أم أنك سوف تختار الجانب المظلم ، من خلال الكسل ، الإحباط ، اليأس ، الحجج الواهية . إن مستقبلك في يدك فلا تتركه يضيع ؟


الخميس، 3 ديسمبر 2015

كم احب ان اعطيكم مقال جميل قراءتة يتعلق بموضوع تغير الافكار منقول 


غير طريقه تفكيرك



"هناك قانون في علم النفس يقول بأنه اذا شكل المرء في ذهنه لما يود ان يفعله ,ثم احتفظ بهذه الصوره وتعلق بها لفتره طويله بما يكفي ,فانه يتحول الى ماتخيله تماما"


-ويليام جيمس-



حدث ذات مره ان كانت امراه تبلغ الثلاثين من العمر تقريبا,متزوجه وام لطفلين.ومثل اشخاص كثيرين نشأت في منزل يوجه لها فيه الانتقاد الدائم وغالبا ماتعامل بقسوه من قبل والديها .ونتيجه لذلك ,ترسخت لديها مشاعر عميقه من الدونيه وعدم تقدير الذات .كانت تتسم بالسلبيه والاحساس بالخوف فاقده للثقه بنفسها على الاطلاق ,خجوله تتوارى عن اعين الاهتمام ,ولاتعد نفسها تتحلى بقيمه خاص هاو جداره ما.شعرت بأنها في الحقيقه تفتقر الى ايه موهبه.


وبينما تقود سيارتها بالطريق الى المتجر عبرت سياره اخرى الاشاره الحمراء واصطدمت بها اصطداما عنيفا.عندما استيقظت وجدت نفسها في المستشفى مصابه بارتجاج طفيف في المخ وفقدان كامل للذاكره .كانت لاتزال قادره على التحدث,لكنها نسيت تفاصيل حياتها الماضيه.لقد فقدت ذاكرتها تماما.


في البدايه,اعتقد الاطباء انه سيكون امرا مؤقتا ,لكن الاسابيع مرت دون ان يرجع اليها أي اثر من ذاكرتها  زارها زوجها واطفالها يوميا, لكنها لم تتعرف عليهم .كانت الحالة نادره تماما حتى ان اطباء واختصاصيين آخرين اتوا لمعاينتها كذلك, لفحصها وطرح الأسئلة عليها بشأن حالتها.


*البدايه الجديده:


عادت الى منزلها في نهايه الامر وذاكرتها خاليه تماما. ولكنها عقدت العزم على فهم ماحدث لها, فأخذت تقرأ الكتب الطبية وتدرس جانب التخصص في فقدان الذاكرة بانواعه.التقت بمختصين في هذا المجال وتحدثت اليهم.


ثم وضعت في النهايه ورقه بحثيه عن حالتها.ولم يمض وقت طويل ,حتى دعيت للتحدث في مؤتمر طبي لكي تعرض بحثها,لتجيب عن التساؤلات الخاصه بحاله فقدان الذاكره الخاص بها,وتتقاسم مع الاخرين خبراتها وافكارها حول علم وظائف الاعصاب.


خلال هذه الفتره حدث امر مدهش.لقد صارت شخصا جديدا تماما.كل ذلك الاهتمام الذي حظيت به في المستشفى وفيما تلا ذلك جعلها تشعر بقيمتها واهميتها,وبانها محبوبه حقا من عائلتها .ثم جاء الاهتمام والترحيب الذي استقبلها به الاطباء المتخصصون فمدها بقدر اعلى من تقدير الذات واحترامها .


اصبحت ايجابيه بشكل فريد,وذات ثقه بنفسها,ولطيفه المعشر ,وفصيحه اللسان,ومثقفه,وكثيرا ماتطلب كمتحدثه وحجه في الحقل الطبي..


لقد انمحت كل ذكريات طفولتها السلبيه ,كما اختفى كذلك شعورها بالدونيه .لقد صارت شخصا جديدا,فغيرت طريقه تفكيرها وغيرت حياتها..



*الصفحه البيضاء:


كان الفيلسوف الاسكتلندي"ديفيد هيوم"هو اول من اقترح فكره الصفحه البيضاء.وتقول هذه النظريه:ان كل شخص ياتي الى هذا العالم بلا ايه افكار وآراء على الاطلاق,وكل مايفكر به الشخص او يشعره يكون مكتسبا منذ مرحله الطفوله فصاعدا.وبما ان عقل الطفل يكون صفحه بيضاء فان كل ما يمر به من اشخاص وتجارب تترك علامه لديه. يصبح الشخص البالغ  ما هو  الا الاجمالي الكلي لكل ما تعمله وشعر به ومر به من تجارب خلال نموه. وما يقوم به الراشدون فيما بعد, وما يصيرون اليه هو محصله هذا التأهيل والتكييف المبكر. وكما كتب "ارسطو"" أيا كان ما يتأثر به الفرد يعبر عنه "


لعل اعظم اكتشاف عن طبيعة  البشرية خلال القرن العشرين كان اكتشاف صوره الذات. ومفاد هذه الفكر هان كل شخص يكتسب مجموعه من المفاهيم بشأن ذاته انطلاقا من لحظه مولده. وتتحول صورتك عن ذاتك تلك عندئذ الى البرنامج المهيمن للكمبيوتر اللاوعي في ذهنك .ليحدد كل شي يجول في عقلك ,كل ما تقوله  و ما تشعر به وتقوم به. لهذا السبب ,فان كل تغيير يجري في حياتك الخارجية يبدأ بتغيير في الصورة الذاتية للإنسان ,أي انه يبدأ بتغيير في الطريقة التي تفكر بها ومشاعرك حيال ذاتك وعالمك.


يولد الطفل دون أي صوره للذات على الاطلاق .وكشخص راشد فان كل ما لديك من افكار وآراء ومشاعر ومواقف نفسيه ,قد اكتسبتها من الطفولة .كل ما انت عليه اليوم هو محصله فكره او انطباع اتخذته وتقبلته كحقيقه .وعندما تؤمن بأن شيئا ماحقيقه,فانه يتحول الى حقيقه بالنسب هلك, أيا كانت تلك المسأله ومدى صدقها"فانت لست ماتظن انك عليه,ولكن كما تفكر فيه تكونه"



*الانطباعات الاولى تدوم:





اذا نشأت تحت جناح  والدين  حرصين دائما على اخبارك بانك شخص جيد, واحباك  وشجعاك, وسانداك, وامنا بك ,مهما كان ما قمت به و مالم تقم به ,ستكبر مع اعتقاد انك شخص جيد وله قيمته .وفي سن الثلاث سنوات سوف يترسخ هذا الاعتقاد ليصبح جانبا اساسيا للطريقة التي تنظر بها وفي صلتك بالعالم. وفيما بعد, ومهما كان يحدث لك, ستظل متشبثا بهذا الاعتقاد .اي انه يصير حقيقتك الواقعية.


واذا نشأت لأبوين  لا يعرفان مدى تأثير كلماتهما وسلوكياتهما عليك, وقدره هذه الاشياء على تشكيل شخصيتك ,فلابد انهما قد لجآ الى الانتقاد الهدام, وابداء عدم الرضا, والعقاب البدني والنفسي من اجل ترويضك او التحكم بك. عندما يتعرض الطفل للانتقاد باستمرار في سن مبكره, وسرعان ما يستنتج  ان ثمة ما يسوء في شخصيته. انه لا يدرك لماذا يتم انتقاده او عقابه, ولكنه يفترض ان والديه يعرفان حقيقته, وانه يستحق هذا. ثم يبدأ في الشعور بانه لا يستحق الحب والتقدير, وانه قليل الاهميه.بل لابد انه لا قيمه له على الاطلاق.


تكاد تكون كل المشكلات المرتبطه بالشخصيه في مرحله المراهقه والنضج تضرب بجذورها فيما يشير اليه علماء النفس بالامتناع عن تقديم الحب .ان حاجه الطفل الى الحب مثل حاجه الورود الى المطر. عندما يشعر الاطفال بانهم غير محبوبين, يجتاحهم عدم الامان والخوف. يفكرون قائلين: "لست جيدا بما يكفي" ويبداؤن في الانهماك في سلوكيات تعويضيه من اجل التعويض عن توترهم الداخلي هذا, يتبدى هذا الاحساس بافتقاد الحب في أساءه السلوك ,ومشكلات الشخصية, ونوبات الهياج والغضب ,والاحباط, واليأس, وانعدام الطموح ,ومشكلات التواصل مع الاشخاص والعلاقات.



*لقد ولدت بلا مخاوف:


يولد الطفل بلا مخاوف ,عدا الخوف من السقوط والاصوات العالية. ويتم تعليم جميع المخاوف الاخرى للطفل خلال نموه .


والنوعان الرئيسيان للخوف اللذان نكتسبهما جميعا هما الخوف من الفشل او الخسارة ثم الخوف من الانتقاد او الرفض .نبدأ في اكتساب الخوف من الفشل اذا تم انتقادنا ومعاقبتنا باستمرار كلما حاولنا القيام بأمر جديد او مختلف.


فانهم يصيحون بنا يقولون :"كلا ! ابتعد هناك! توقف عن ذلك !ضع هذا جانبا! "وغالبا ما يصاحب تلك الصيحات والانتقادات العقاب البدني والحرمان من الحب, والاحتمالات التي تلقي الذعر في نفوسنا.


وسرعان ما نبدأ في الاعتقاد باننا بالغو  الضآلة وشديدو الضعف, وغير أكفاء وتعوزنا المقدرة, وعاجزون عن القيام بأي شي جديد او مختلف. واننا نعبر عن هذه المشاعر بكلمات مثل:"لا استطيع ,لا استطيع, لا أستطيع" وكلما فكرنا بشأن القيام بامر جديد او يتسم بالتحدي,نستجيب آليا لمشاعر الخوف,والارتعاش,وتقلب الامعاء.اننا نتخذ رد الفعل نفسه كما لو اننا نخشى "لطمه العقاب "على مؤخراتنا من الاب او الام. نظل نردد "لااستطيع"مرارا وتكرارا.


يعد الخوف من الفشل هو السبب المبدئي للفشل في الحياه للراشدين. فنتيجة للانتقاد الهدام في طفولتنا, نعوق انفسنا عن التقدم كراشدين. نبخس قدر انفسنا ,ونقلع عن محاوله حتى قبل ان نبدأها. وبدلا من استخدام عقولنا مدهشه القدرات لكي نتوصل الى طرق لتحقيق ما نبتغيه, فأننا نستخدم قدراتنا العقلية لاختلاق مبررات لعدم استطاعتنا ,ومبررات لعدم حصولنا على ما نبتغيه .



*حاجتنا لان نكون محبوبين:


النوع الرئيسي الثاني للخوف الذي يعوقنا عدم التقدم ,ويضعف من ثقتنا بأنفسنا, كما يقضي على رغبتنا في حياه سعيدة, هو الخوف من الرفض, والذي يتم التعبير عنه في صوره الانتقاد, يتم اكتساب هذا الانفعال خلال الطفولة  المبكرة ,كنتيجة لتعبير الوالدين عن رفضهم لنا ينتابهم الغضب ويحرموننا حبهم وقبولهم الذي نكون في مسيس الحاجه اليه كأطفال .


ان الخوف من ان تكون غير محبوب ومتروك للوحدة  يعد اذى نفسيا بالغا لطفل, سرعان  ما تصوغ سلوكه بحيث يقوم بكل ما يعتقد انه سيحظى برضا وقبول والديه فيفقد عفويته وتفرده .ويبدأ في التفكير قائله:" ينبغي على! ينبغي على! ينبغي على! "ويستنتج من ذلك :"ينبغي علي ان اقوم بكل ما يريده  ابي وامي , والاسيتوقفان عن حبي,وساكون وحدي!"



*الحب المشروط:


ينشأ الطفل تحت ظل ما يسمى "بالحب المشروط"(في مقابل الحب غير المشروط, وهو اعظم هبه يمكن لانسان منحها لاخر)وعندما يصير شخصا راشدا يكون بالغ الحساسية لآراء الاخرين. والشكل المتطرف لذلك, حينما يعجز عن القيام بأي شي اذا كانت هناك ابعد الاحتمالات في عدم موافقه شخص آخر عليه ,انه يعيد تطبيق علاقه طفولته بوالديه على الاشخاص المهيمنين في رشده-كشريك الحياه ,رئيس العمل ,الاقارب ,والاصدقاء ,او ذوى السلطة-ويناضل في يأس لكسب رضاهم, او على الاقل لكي لا يخسر هذا الرضا عنه.


ان الخوف من الفشل والرفض الناجم عن الانتقاد الهدام في الطفولة  المبكرة, يعد جذرا اصليا وراء اغلب مشكلات البؤس والتوتر في حياتنا كراشدين. نشعر باننا "لانستطيع !"ا و بانه" ينبغي علينا هذا وذاك !"على الدوام .اما اسوا شعور فهو عندما نقول:"لا استطيع ذلك,ولكن ينبغي علي القيام به"او"ينبغي على القيام بذلك,لكنني لا استطيع"نرغب في القيام بأمر ما,لكننا نخشى الاخفاق او الخساره ,او اذا كنا غير خائفين من الخساره ,فاننا نكون خائفين من عدم رضا الاخرين عنا.كما نرغب في القيام بشي لتحسين حياتنا,في العمل او في المنزل,لكننا نخشى اننا قد نخفق,ا وان شخصا ماقد ينتقدنا,او كلا الامرين.


بالنسبه لمعظم ,تسيطر مخاوفهم على حياتهم.فكل مايقومون به مرتب من اجل تجنب الاخفاق او الانتقاد .فهم يفكرون باستمرار في الامان ,بدلا من ان يناضلوا في سبيل اهدافهم. كما يسعون للطمأنينة ,بدلا من سعيهم نحو الفر والامكانات.



*ضاعف معدل اخفاقك:


ذآت  مره اقترب المؤلف "آرثر جوردون" من السير "توماس جي واتسو ن"مؤسس شركهibm",وساله كيف استطاع ان ينجح ككاتب بهذه السرعه فأجابه"توماس جي واتسون "احد عمالقه عالم اداره الاعمال بامريكا,بهذه لكلمات عميقه المغزى: "اذا اردت ان تنجح بشكل اسرع,فعليك مضاعفه احتمالات اخفاقك.حيث يكمن النجاح عند الطرف الاقصى للاخفاق "


في الحقيقة انه كلما زاد عدد مرات اخفاقك ,ارتفعت احتمالات النجاح الكبير بالنسبه لك .ان اخفاقك يعدك للنجاح الكبير. لهذا السبب يبدو ان كل ضربه حظ طيب تعقبها ضربه حظ سيئ. وعندما تساورك الشكوك, "ضاعف من احتمالات اخفاقك "فكلما زاد عدد ما تحاول القيام به من امور, اقتربت من النصر. انك تتغلب على مخاوفك فقط عندما تقوم با لشي الذي تخشاه ,حتى  لا يعود للخوف أي سلطان عليك.



*ان عقلك مثل القرص الصلب:


كل شي تعلمه عن نفسك,وكل مفاهيمك مسجله على ذاكره خاصه بشخصيتك,في صورتك الذاتيه.ان صورتك الذاتيه عن نفسك هي ماتحدد مستويات ادائك وفعاليتك في كل ماتقوم به,وتتنبأ بها.فنتيجه لقانون التقابل,فانك تتعامل دائما على المستوى الخارجي بما يتوافق مع صورتك الذاتيه على المستوى الداخلي .وعلى هذا فان كل تحسن في حياتك يبدأ بتحسين صورتك الذاتيه.


ان لديك صوره كليه تكونت بناء على كل مفاهيمك حول نفسك وحول قدراتك .تشتمل هذه الحزمه من المفاهيم على كل الخبرات,والقرارات ,وتجارب النجاح والاخفاق ,والافكار والمعلومات والانفعالات والاراء الخاصه بحياتك حتى هذه اللحظه.ومن شان هذه الصوره الذاتيه العامه ان تحدد طريقه ومحتوى كل من تفكيرك ومشاعرك حول نفسك ,وان تقيس مدى كفاءه ادائك في العموم.



*صورتك الذاتيه المصغره:


كما ان لديك سلسله من "الصور الذاتيه المصغره"وهي تنضم الى بعضها البعض لتكوين صورتك الذاتيه الكليه .اي ان لديك صوره ذاتيه خاصه بكل جانب من جوانب حياتك تعتبرها ذات اهميه.وبالتالي تحدد هذه الصوره الذاتيه الصغير هلك كيف تفكر وتشعر وتؤدي في هذا الجانب تحديدا.


وعلى سبيل المثال ,ان لديك صوره ذاتيه حول مدى لياقتك وصحتك ,وحول كم الطعام الذي تتناوله ,والتمرينات الرياضيه التي تمارسها وحول مدى اعجاب وقبول الاخرين لك,وعلى وجه الخصوص من الجنس الاخر.لديك صوره ذاتيه حول أي من الازواج او الاباء انت ,وحول قيمتك كصديق بالنسبه لاصدقائك,وحول ذكائك .ومدى كفاءه تعليمك.لديك صوره ذاتيه حول كل رياضه تمارسها ,وكل نشاط تنخرط فيه.بما في ذلك مهاراتك في قياده سيارتك.


لديك صوره ذاتيه حول مدى كفاءتك في عملك, وبل ومدى كفاءتك في كل جانب من جوانب عملك.لديك صوره ذاتيه حول حجم المال الذي تجنيه وما تدخر   وما تستثمره .وهذه مسألة حرجه. فالحقيقة امك لا تستطيع مطلقا كسب مال اكثر او اقل من مستوى صورتك لدخلك المالي .اذا اردت ان تجني المزيد من المال ,عليك ان تغير من مفاهيمك ومعتقداتك حول ذاتك فيما يتعلق بالدخل والمال .وهذا جانب مهم من هذا الطرح.



*غير من مفاهيمك:


في كل حاله من الحالات ,اذا ماردت ان تغير اداءك وماتحرزه من نتائج في أي ناحيه من نواحي حياتك,يتوجب عليك ان تغير من صورتك الذاتيه-او من مفاهيمك عن نفسك-فيما يختص بهذه الناحيه من حياتك .فلحسن الحظ ان هذه المفاهيم تعد ذاتيه الى حد كبير فهي ليست موضوعيه .فهي لاتعتمد دائما على حقائق.لكنها بدلا من ذلك تعتمد اعتمادا كبيرا على ماتتلقاه من معلومات وتتقبله كحقيقه واقعه ,دون مايعزز ذلك في بعض الاحيان برهان او دليل واه.


ان اسوأ المفاهيم التي يمكنك امتلاكها على الاطلاق هي مفاهيم المحدوديه الذاتيه من أي نوع .وهي تلك المفاهيم بشأنك التي تؤدي الى شعورك بأنك محدود القدرات بشكل او بآخر,او غير كفء في منحى ماعلى التحديد.ونادرا ماتكون تلك المفاهيم صادقه ,ولكن اذا تقبلتها على انها تقديرات ساريه المفعول لقدرتك, ستتحول الى حقيقه بالنسب هلك ,تماما كما لو كانت صحيحه وصادقه.


ان نقطه الانطلاق لكي تحرر امكانياتك,وتنجز اكثر مما انجزت قبل ذلك,تتم عن طريق تحدى مفاهيم محدودية  الذات, وتستطيع ان تبدأ هذه العملية من تحرير نفسك من هذه المفاهيم عن طريق تخيل انها مهما كانت فهي غير صحيحه او حقيقيه .تخيل لمده دقيقه انه ما من حدود امام قدراتك ,وان تفعل أي شي في الحياه ترغب فيه رغبه حقيقيه.تخيل ان امكانياتك غير محدوده على أي نحو.


على سبيل المثال , تخيل ان بوسعك جنى ضعف المال الذي تجنيه اليوم.تخيل ان بوسعك ان تعيش في منزل اكبر من الذي تعيش فيه الان, وتقود سيارة  افضل, وتنعم بعيشه اكثر ترفا.


تخيل لو انك احد اكثر الشخصيات شعبيه وسلطه واقتاعا  في أي شي ,وان لك القدره على التفوق في مجال عملك مهما كان ,تخيل ان بوسعك تحديد وتحقيق أي هدف تضعه في عقلك. على هذا النحو تبدأ في تغيير تفكيرك وتغيير حياتك.


ان نقطه الانطلاق نحو القضاء على مخاوفك, واطلاق  امكاناتك, تتمثل في ان تعيد برمجه عقلك مثلما تعيد برمجه القرص الصلب في حاسبك الالي, بادخال قناعات جديده ايجابيه وبناءه وشجاعه حول نفسك وحول مستقبلك.وعلى مدار هذا الطرح ستتعلم كيف تقوم بهذا

الخميس، 19 نوفمبر 2015

لطالما تسألت عن تعريف النجاح هل هو التوازن ام تحقيق الغاية المثلى ام هو السعادة ام الثراء ...................................

وحتما اجد كل الطرق تؤدي الى ان التوازن في جميع المستويات تعني النجاح
الاسري و العلمي والعملي والاخلاقي والديني

لكل شخص نمط تفكير معين
واستنتاج حقائق معينة
من ياترى بامكانه ان يغير مفاهيم الكون بتغير ابداعي في نمط التفكير في صميم الامور والتي حتما ستقودنا الى معرفة الله وصفاته


هنا التفكر في مخلوقات الله واستنتاج النتائج يؤدي الى الايمان بالله وقدرته


لعلك ادركت ان النجاح يقودنا الى الله والايمان به وهنا تكتمل الرؤي
من اراد ان ينجح في حياتة علية اولا معرفة الله تعالي

واذا قلنا ان هناك اناس نجحوا وهم لايعرفون الله اقول نعم ولكن بالفطرة نجحوا لانهم من مخلوقات الله سبحانة وتعالي

وهذا ما يكشفة جليا ان اغلب الاكتشافات التى تمت من قبل مخترعين ومكتشفين اوصلتهم الى الايمان بالله تعالي




 

انتظرونا قريبا ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،